ماذا تعرف عن Kindle ?

2 05 2009

amazon-kindle 

(ماهو آخر كتاب قرأته على كيندل؟)

هذه أصبحت  من الجمل الشائعة لمحبي القراءة في العالم الغربي .. والذين وقعوا في غرام “كيندل”.

و Kindle هو قارئ كتب إلكترونية، من انتاج موقع الكتب الأشهر على الأنترنت “أمازون دوت كوم”.

وهو جهاز محمول خفيف نحيف يجعلك تحمل كل ما تحب قراءته في جيبك (الكتب والجرائد والمدونات والمجلات وغيرها) ، ويعرض لك صفحاتها بشكلها التقليدي  حتى لا تفقد لذة القراءة  ، بل ويمكن أن يقرؤها لك كذلك.. وأكثر من ذلك.

في الأيام الماضية صدرت النسخة الثانية منه (Kindle 2) وسعره 360 دولار (1350 ريال تقريباً).

من المهم أن تتعرف على كيندل  بشكل عام ، ثم تتعرف على أبرز ماجاءت به النسخة الجديدة ..

pic71

 

 

 

 

 

 

* من مواصفات كيندل Kindle :

- وزن خفيف جدابالنسبة لجهاز الكتروني .. (280 غرام تقريبا)

- تنزيل الكتب والمجلات عبر شبكة الواي فاي وكذلك عبر الجيل الثالث G3 لتحمل الكتب والمجلات أينما كنت.

- شاشة واضحة تستخدم تقنية الـ”E-ink” التي تعرف بالحبر الإلكتروني ومن ميزاتها أنها لاتستهلك طاقة ولاإضاءة خلفية كما أنه لاترتفع حرارته مع استخدامه.

- شراء الكتب وقراءتها بأقل من دقيقةعن طريق الشبكة ودون الحاجة لوصلة الكمبيوتر.

- إمكانية البحث  في مكتبتك الإلكترونية ومخزن أمازون.

- عدم اقتصاره على الكتب .. يمكنك قراءة مجلات ، جرائد ، مدونات ، وحتى ويكبيديا .

-  إمكانية التعليق  والتلخيص باستخدام  لوحة مفاتيح كاملة (QWERTV) .

- قاموس مدمج  لمعرفة معاني الكلمات.

- إمكانية استعراض تنسيقات مختلفة  من الملفات منها ملفات الوورد والصور والـ PDF.

- أكثر من 240.000 كتاب من ضمنها الأفضل مبيعا لتختار منها.

3402508781_88cf1d6a4a

 

 

 

 

 

 

 

 

 

من مزايا “كيندل2″  تحديدا (إضافة إلى تلك المزايا):

- تصميم جديد وسماكه أقل (أنحف من بعض المجلات)

- سعة أكبر (ذاكرة داخلية 2 جيجا تتسع لـ 1500 كتاب أما النسخة الأولى فكانت تتسع  لـ 200 كتاب تقريا).

- شاشة مطورة بـ 16 طبقة من اللون ارمادي (النسخة الأولى 4 طبقات فقط).

- عمر أطول للبطارية (4 أيام تشغيل الشبكة وأسبوعين عند إطفائها)

- التنقل بين الصفحات بشكل أسرع.

- خدمة (اقرأ لي Rwad to me)  الجديدة والتي تجعل Kindle يقرأ لك الكتاب بصوت واضح ومسموع.

pic51

 

 

 

 

 

 

…………

pic61

 

 

 

 

 

 

…………

pic81

 

 

 

 

 

 

 

المصدر: جوال حياة تك  بالاستفادة من موقع: نثار

 

تعقيبي

الصراحة فكرة الجهاز رائعة وعملية جدا وبتفك أزمات لمحبي قراءة الكتب كذلك تفيد في استغلال الوقت في الأوقات الضائعة من اليوم

لكن للأسف لم أشاهد هذه التقنية في اي من محلات التقنية في الرياض ! نتمنى ان تكون متواجدة في القريب العاجل ،، واذا كان احد زوار المدونة يعرف انه يباع في السعودية يفيدنا  في مكان تواجده ،، تعقيباتكم وارائكم :)


الإجراءات

معلومات

2 ردود

3 05 2009
محمود الشقباوي

الحمد لله على السلامة

أيو عمر

إشتقنالك يا غالي

عساك بخير

التقنية جميلة وإن شاء الله تصلي قريبا عندكم

تقبل مروري المتواضع ولي عودة اخرى قريبة

18 05 2009
أبوشعالة

هذه الرسالة اتتني من الاخ ابو شعالة على الايميل لوجود مشكلة في خاصية التعليق عنده يقول فيها :

بارك الله فيك أخي على هذه المعلومة للأخوة العرب الذين لم يسمعوا بها .

وفي الحقيقة أنا مهتم بهذه التقنية وأبحث عنها من زمان ربما حتى قبل صدورها، وربما استوحيتها من ظهور النقالات والحواسيب المحمولة والقواميس الإلكترونية؛ فقلت لم لا يوجد قارئ كتب إلكتروني بحجم الكتاب الحقيقي، والحمد لله ظهر بفضل الله أولا ثم الإنسان بعقله المبدع عندما تتاح له الإمكانيات، وهذا للأسف عند الأعاجم فقط، للأسف إلى متى العرب يظلون مستهلكين غير منتجين. ولكن ربما البوادر طيبة فهناك من شباب امتنا من يتحمل المسئولية ، وخصوصا مع انفتاح العالم والعولمة، التي لم تجعل العلم حكرا على أحد، فوالله لقد تعلمت من الشبكة الكثير من المعلومات التي لم لم أكن أعرفها من قبل؛ وذلك لأنني كنت معتمدا أيام الثمانينات والتسعينات على الكتاب كمصدر للمعلومة مع ما فيه من تكلفة مادية. ومع بداية 2001 بدا تعرفي على الحاسوب، ومنه انطلقت للمعرفة اللامحدودة في عالم النت والشبكة. واخيرا مع الفرح بالتطور الإلكتروني إلا ان المؤلفين سيظلمون كثيرا في حقوقهم حيث إنه لم تعد هناك أية حماية لأي مؤلف على الشبكة، ولا داعي لأن يشكو المؤلف في أحد فلن يعرف أحدا ولن يعرف من صور كتابه، وأنا كمؤلف مبتدئ في الكتب أستسلم إلى هذا الواقع في سبيل تطوير جميع الناس فالعلم لجميع البشر، فالله فضل العلم ولم يجعله حكرا . ولقد جاءنا اعظم علم وهو كتاب الله مجانا فلم لا نعط مجانا، والرسول صلى الله عليه ولم كم أعطى، انظروا صحاح الحديث، وكم تحتوي من كنوز. والحل لتعب المؤلفين ومجهودهم الذي لا يقدر بثمن هو: البحث عن بديل آخر يعوض المؤلفين عن اتعابهم. كاستغلال الإعلانات، وإنشاء مواقع بيع إلكترونية لهم تعوضهم بعض الشيء. وأخيرا شكرا لك على المعلومة المفصلة، حتى ولو كنا قد قرأنا بعضا عنها من قبل على النت.

نرجو من عشاق الكتب أن يتابعوا هذه التقنية.

والله الموفق

أضف تعليق